مفاهيم ومتضمنات
التعلم الذاتي
يعرف التعلم الذاتي على أنه " النشاط الواعي للفرد، والذي يستمد حركته ووجهته من الانبعاث الذاتي والاقتناع الداخلي والتنظيم الذاتي بهدف تغييره لشخصيته نحو مستويات أفضل من النماء والارتقاء". كما يعرفه أحمد المنصور على أنه التعلم الذي يوجه إلي كل فرد وفقا لميوله وسرعته الذاتية وخصائصه بطريقه مقصودة ومنهجيه منظمة.
تعددت تعريف التعلم الذاتي إلا انها جميعا تتفق على عدة أمور، أهمها :
أولاً: كون المتعلم هو المحور للعملية التعليمية.
ثانياً: أن المتعلم يكون مدفوعاً وبشكل أساسي دخلياً.
ثالثاً: أنه يعلم نفسة وفقا لقدراته وميولة واتجاهاته.
رابعاً: أنه يعلم نفسه بنفسه.
مهارات التعلم الذاتي
إن التعلم الذاتي يستند ويعتمد على أن يكون الفرد قادراً على التسلح بمجموعة من المهارات الضرورية حتى يحقق أقصى استفادة على جميع الاصعدة التي يهتم التعلم الذاتي بتنميتها. ,هي كالآتي:
أن يستغل الفرد وقت الدراسة ليحقق منه أكبر فائدة ممكنة
أن ينتهج الاستقلالية في تعلمة.
أن يحرص على التخطيط الدائم والجدولة.
أن يستخدم الوسائل التعليمية المختلفة.
أن يحرص على الاستفادة من الخبرات السابقة والبناء عليها.
أن يعتاد على المشاركة بالرأي.
أن يتعلم بالاعتماد ومع مراعاة سرعته الشخصية في التعلم.
أهداف التعلم الذاتي
أولا: أن يتمكن الفردمن اكتساب مهارات التعلم المستمرحتى يتمكن من مواصلة عملية التعلم لمدى حياته
ثانياً: أن يتحمل المتعلم مسؤولية تعلمة بنفسة.
ثالثاً: التمكن من بناء مجتمع دائم التعلم.
رابعاً: المساهمة في عمليات التجديد الذاتي للمجتمع.
التعلم الذاتي والبناء التكاملي لشخصية الفرد
هناك جملة من النظريات التي اعتبرت الذات مرادفة للشخصية، وانطلاقاً من تلك العلاقة امكن تفسير التعلم الذاتي على أنه تعلم هادف الى تنمية الشخصية. وهذا الأمر يتضح تمام الاتضاح من تعريف التعلم الذاتي على أنه " النشاط الواعي للفرد، والذي يستمد حركته ووجهته من الانبعاث الذاتي والاقتناع الداخلي والتنظيم الذاتي بهدف تغييره لشخصيته نحو مستويات أفضل من النماء والارتقاء". وهذا الارتباط هو ما سيتم الاسهاب فيه.
التعلم الذاتي وتوكيد الذات
يسهم التعلم الذاتي اسهاما مباشراً في تنمية الشخصية لما يتميز به من التوجيه الذاتي المستمر وبالتالي تربية وتنمية مجموعة من السلوكيات التوكيدية المهمة، كالاستجابة للنقد، الدفاع عن الحقوق، القدرة على التعبير عن المشاعر بحرية وإمكانية توجية الحديث في اللقاءات العامة دون شعور بالضغط أو التوتر والقلق مع اقتناع الفرد في عدم انحصار الأحقية في ممارسة هذة السلوكيات على نفسه فقط وانما السماح للآخرين بحقهم اتجاه هذه الممارسة ايضاً مع التحكم في مدى تطبيقها اعتماداً على اختلاف المواقف الحياتيه.
SELF-DESCIPLINE الانضباط الذاتي
يعرف الضبط الذاتي على أنه "أي عمل شعوري يتضمن بذل الفرد كل ما في وسعه للتحكم في أفعاله محاولاً الوصول إلى مستوى مرتفع من التوافق الشخصي أو الإجتماعي".
وللضبط الذاتي أهمية بالغة في عملية التعلم الذاتي حيث يمثل هذا الضبط مكوناً لازماً لتحقيق برنامج التعلم الذاتي بقدر ما يؤدي الى موازنة وزيادة ثبات النشاط الذي يقوم به الفرد في عملية التعلم الذاتي وذلك من ناحيتين:
أولهما: تتبلور الأنشطة في سياق التعلم الذاتي و يتم إخضاعها لدوافع هذا التعلم محولة اياه الى نشاط.
ثانيهما:
أنّ الاستخدام الواعي للضبط الذاتي يضمن توجيه نشاط الفرد نحو تحقيق الأهداف المنشودة من التعلم الذاتي.
SELF-CARE (SELF-HELP) - مهارات العناية الذاتية
هي تلك المهارة التي تمكن الفرد من إتمام مهامه اليومية دون أي مساعدة، أو بأقل مقدار ممكن من المساعدة. حيث أنه يشعر بالاستقلالية والانطلاقيه في أموره دون الاحساس بنزعه دائمة للتواكل. وهذا ما ينميه التعلم الذاتي في نفس الطالب.
SELF EDUCATION - تربية الذات
هو أن يقوم الفرد بالبحث عن أوجه النقص في بنائة الشخصي مع محاولة تعدديل وتغيير تكوينة الشخصي نحو الأفضل. فيصل إلى النضج والاتزان مع كل من ذاته والبيئة من حولة أي النضج النفسي والاجتماعي.
SELF DIRECTING - توجية الذات
يمكن في أن يحدد المرء لنفسه ما يلزم فعلة، أن يرسم خطة لتنفيذة، وان يقوم بتنفيذها. إن عملية التوجية الذاتي هي الأغبرز في تأثيرها على الشخصية ضمن منظومة التعلم الذاتي. وذلك من حيث استمراية المتعلم في تعديل وتطوير أساليبه بشكل دائم ومستمر طالما أن المتعلم يستدرك انتهاجه لاسلوب خاطيء حتى يصل للنتيجة المرجوه. مما يساهم في استمرارية التنمية الذاتية.